Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

    كيف تتحوّل الحياةُ من رُمّانةٍ، من شجرةِ عنبٍ صيفيّةٍ رقيقة، من صفيحةِ زيت، أو عُشبةٍ بريّة، إلى مجرّد عقربِ ساعةٍ على رصيفِ محطّة، أو عجلة قطارٍ على سكّةٍ مُلتهبة، أو حبّاتِ قهوةٍ فى مطحنةٍ تَهتزّ؟ *** الحياة نصرٌ دائمٌ على مأساةٍ موقّتة....
  كسنديانةٍ هشّةٍ ألملمُ انكساراتي منتظرًا إيقاعًا كستنائيًّا ناعمًا يشعلُ صمتي. *** أردتُ الجلوس وحيدًا لترميم ما تبقّى من وجعي . فجاء مرورُكِ صاعقةً أطاحت بجميع المرايا. *** انتظاري اليوم لصديقٍ اختفى زاد من شهيّةِ الذئب في داخلي. كنتُ أشمُّ...
  (1) أحنُّ إلى مُراهقتي بطيشِها ومُجازفاتِها. أحنُّ إلى ركوب درّاجتي الناريّة واقتفاءِ أثرِ عطرِ حبيبتي وأنا أقودُها. أحنُّ إلى خطواتي السريعة صوبَ ما أرغبُ فيه، رغمَ ما أُخبّئهُ في جواربي من تبغٍ وعيدانِ ثقاب.   (2) أُحبّك: كلمةٌ رُباعيّةُ الدّفع...
  مائدةٌ ضيّقة أرتِّب فوقَها أطباقَ الفوضى، واحدًا تلوَ الآخر. * في مكانٍ آخر ذاكرةٌ ماكرةٌ لا تَحفظ سوى أجنحةِ العصافيرِ الفارّة، وأعمارِ الأشجار الهرِمة. * صحيفةٌ بائتةٌ تشهق بأخبار الفقد. * نرجسةٌ كفيفةٌ بكامل أناقتها. * رائحةُ هاجسٍ تنهمر. *...
  في اللجّةِ أهرب، يتدحرج نحوي رأسُ الحكمة؛ قطعوه للتوّ! أقلّبُه بين يديّ. أطالعُ في جبهتِه جسدَكَ المحمومَ، وشفاهَكَ القاسية. أُرضِعُه قاتًا وسكّرًا لينبتَ من جديدٍ في مقبرةِ القرية. * يدُ العالم التي صفعتْنا حين وُلدنا صارت أُنشوطةً: تستديرُ،...
  النرجسيّةُ جرحٌ في القصيدةِ، أمْ في القلبِ؟ أمْ هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟ أمِ النايُ في أضلاعِها، وعلى أجفانِها حبقٌ يبكي لأتبعَهُ؟ أمْ ماردٌ في كتابِ البحرِ؟ أمْ نزقُ الغاوينَ في كلِّ وادٍ لا تمرُّ بهِ إلَّا الفراشاتُ والغزلانُ؟ أمْ أثرٌ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب