مواد أخرى من العدد الحالي
قصص من أعداد سابقة
لمحها السائقُ تصعد كغيرِها من الرُّكّاب. جلستْ في مقعدٍ خلفيّ وتركتْ نظّارتَها الشمسيّة فوق...
تجد نفسَكَ متورِّطًا في علاقةٍ أبديّةٍ مع وطنٍ جريح. والسؤالُ يُلحّ عليك: أيكون الحبُّ بلا ألم؟...
- الشمس تلاحقني. لا أدري لماذا، لكنّ ذلك يعجبُني.
- وأنا القمر يتبعُني، وأحبُّ ذلك. لِمَ لا...