يتبارى لاعبو كرة القدم من فريقين متنافسيْن، وقد يسجِّل أحدُهم أهدافًا في مرمى خصمه ويفوز عليه. في نهاية المباراة قد يصافح لاعبو الفريق المنتصر لاعبي الفريق المهزوم، وقد يتعانقون، وربّما يتبادلون القمصانَ المخضَّبة بالتعب والعرق، دلالةً على الاحترام والمودّة، ثمّ يذهب كلٌّ منهم إلى غرفة تبديل الملابس، قبل أن يتلقّوا التباريكَ أو المواساة من مشجِّعيهم. يجري ذلك كلُّه على الرغم من أنّ المباراة شهدتْ، قبل دقائق على الأرجح، تصادمًا مريعًا بين اللاعبين، وشتائمَ، وربّما ضرباتٍ راموسيّةً، أو نطحاتٍ زيدانيّةً، أو عضّاتٍ سواريزيّةً. تلكم هي... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
(1) خلالَ أقلّ من ساعة، حذفتُ من كمبيوتري بالخطأ أجدَّ مخطوطاتي الشِّعريّة. حطّمتُ نظّارتيّ بعدما...
  يحدث أن نُفرغ ذاكرتَنا ونحن نكتبها على البياض بحبرٍ أسود. كنتُ أرى الأحرفَ كيف تتلوّى. ليس الوقتُ...
  لا تنتخِبْ مراياكَ.. دمُكَ الدلالةُ هذا الوطنُ المُغتالُ فوقَ شهيق الخارطةِ، لم يبقَ إلّا أنتَ...
قصص من أعداد سابقة
  الطلقة غطّى الغرفةَ ظلامٌ دامس، عدا خطّ يتيم من النور، انطلقَ من شمسٍ حمراءَ، وتسرّب عبر شبّاك...
  مضى أسبوعٌ على زيارتي منزلَ عمّي في حمص، حيّ عكرمة القديمة، وما زالت تفاصيلُ هذه الزيارة عالقةً...
    "لن تتزوّجها!" هكذا قال لي كلُّ مَن أخبرتُه عن حبّي: أبي، أمّي، أخواتي، أصدقائي، شيوخُ المساجد...
أرشيف الآداب