الفارق بين التشاؤم والتفاؤل لا يعتمد على الواقع في ذاته، بقدْرِ ما يعتمد على كيفيّة قراءتنا لهذا الواقع. وهذا ما ينطبق على الحالة الفلسطينيّة اليوم، وبخاصّةٍ حَراك الشارع. فقد انخرط الفلسطينيون في السنوات القليلة الماضية في جدلٍ (لا نهايةَ له حتى الآن) حول ماهيّة الفعل النضاليّ وأدواتِه وحدودِه وجدواه. وكلّما توسّع هذا الفعلُ أو تعمّق، زاد الجدلُ صخبًا واضطرامًا. بيْد أنّ هذاالجدل لم يَرْقَ بعدُ إلى ما يكتنف الواقعَ من تحوّلات، ولا ينسجم في جزءٍ كبيرٍ منه مع السياق الاستعماريّ ــــ التحرريّ. وقد أسهمتْ وسائلُ التواصل الاجتماعيّ في تمييع هذا... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  أنا، الآن وهنا، أعرف معنى أن تكون ورقةً في مهبّ الريح. أن تحيا بنصفِ وعيٍ، ونصفِ رغبةٍ، ونصفِ...
  لستُ بخيرٍ أبدًا! ألْضمُ نقطةَ المسافة بين الخطيئةِ والهاوية. أقضم الفراغَ الذي وصَلني بالاتّزان...
  (1) هذه لم تعد حياتي؛ خيطانٌ كثيرةٌ أفلتتْ من يدي ما إنْ مددتُها إليك.   (2) هكذا نحن: قُساةٌ مع...
قصص من أعداد سابقة
  كان طليقَ القلم، موهوبًا في الشعر، لكنّه كان حمارًا في النحو. اعتاد أن يمرّ بي كي أشكّل له...
  في طريقه إلى محطّة القطار شاهد مركزًا عموميّا للإنترنت، فراودته فكرة. دخل سريعًا، وجلس أمام...
    منذ فترة وأنا أريد أن أكتب عن الفتاة الشقراء التي كُنْتُها: أنا، الفتاة المتوسطيّة الملامح،...
أرشيف الآداب