عيدُ الأمّ مناسبةٌ كي أكتبَ عن عايدة مطرجي إدريس. لكنّ عايدة مطرجي، قبل أن تتزوّج سهيل إدريس وتصبح أمّي، كانت طالبةً جامعيّةً واعدةً في مادّة الفلسفة، وشابّةً متوقّدةَ الذكاء كما تقول أخواتُها وإخوتها. ثم تزوّجتْ من سهيل إدريس، فأصبحت الدعامةَ الأولى والمدماكَ الأساسَ لمؤسّسة الآداب ــــ دارًا، ومجلةً، وترجمةً، وتحريرًا، ومراجعةً، وإعدادَ قواميس. والحقّ أنّ الفصلَ بين "مكوِّنات" عايدة مستحيل، وغيرُ مرغوب أصلًا. ولكنّه فصلٌ إجرائيٌّ فقط لكيْ لا يطغى الجانبُ العائليّ على الجوانب الحيويّة الأُخرى من هذه الإنسانة المناضلة، بكلّ ما في كلمة "نضال... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
                                                             "إنّه هو. إنّه عمّار. لا لا، بل هو...
      نجوى (19 عامًا) نازحة سوريّة، مع طفلها عزّام (4 شهور)، داخل خيمة للنازحين السوريين في برّ...
  أيّها الأعزّاء، إنّ الحكمَ الصادرَ بالإعدام على المناضليْن نبيل العلَم وحبيب الشرتوني يوجِّه...
قصص من أعداد سابقة
    1 - في مكتب البريد الطابور في مكتب البريد اليوم أقلُّ طولًا ممّا كان عليه بالأمس. ولو عثرتُ أمس...
  جلستْ أمّ أحمد على حافّة الحاكورة الصغيرة في بيتها. بيدها التي غطّتها بقعُ العمر البنّيّة، أمسكتْ...
  تنفتح الستارةُ البنفسجيّة حين يَعْبر الهواءُ الشبّاك. يتكرّر مشهدُ تنفّسها البطيء. يسرح قليلًا،...
أرشيف الآداب