في العدد الأوّل من الآداب للعام 1968، يحكي حيدر حيدر في قصته "الشموس الساطعة" عمّا كان يمثله...
إنّها الخامسة صباحًا. لا أستطيع التركيز. أحسُّ بألمٍ في كتفي اليمنى التي كادت أن تتحوّل إلى قطعة...
كسنديانةٍ هشّةٍ
ألملمُ انكساراتي
منتظرًا إيقاعًا كستنائيًّا
ناعمًا
يشعلُ صمتي.
***
أردتُ الجلوس...