تتناول مداخلتي التطبيعَ الثقافيّ. لكنْ أجد لزامًا عليّ، بحكم وجودي للمرّة الأولى في بدنايل، أن أعرّف قليلًا بحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، وبمبادئ عملها. 1) انطلقتْ الحملة عقب مجازر جنين، رسميًّا، ربيعَ العام 2002. وهي حملة غير رسميّة، تعتمد معلوماتٍ موثّقة تفضح تواطؤَ شركاتٍ معيّنةٍ مع الكيان الصهيونيّ. تتألّف الحملة من متطوّعين، لا متفرِّغ بينهم، يجمعهم هدفٌ واحد: الإسهامُ في عزل الكيان الصهيونيّ على طريق زواله. 2) حملتُنا لا تعترف بشرعيّة كيان العدوّ. وكلُّ ذكرٍ لكلمة "إسرائيل" في هذه المداخلة، وفي كلّ أدبيّات الحملة، يحيل على... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  هذه اللوحة مرسومة بالزّيت على القماش.  
  أقرأُ اسمَه على الكتب. صفٌّ طويلٌ من الروايات والمجموعات القصصيّة والشعريّة تستريح على الرفوف منذ...
  في اللجّةِ أهرب، يتدحرج نحوي رأسُ الحكمة؛ قطعوه للتوّ! أقلّبُه بين يديّ. أطالعُ في جبهتِه جسدَكَ...
قصص من أعداد سابقة
    كيف وَجدتْ صورتُه الأخيرةُ طريقَها إلى عينيَّ، فشغلتْني كلَّ يومي، وما بعده من أيّام؟ هل مشت...
  كنت أشعر منذ الصباح أنّ أمرًا خطيرًا سيحدث. وأخيرًا سمعتُه يقول لزوجته: هل تسمحين بذلك حقّا؟...
  "ستحظى بوقتٍ ممتعٍ اليوم،" قال الرجل ذو الشارب بهدوءٍ وثقة. "لا أظنّ ذلك،" قلتُ في نفسي، "إنّ...
أرشيف الآداب