تُضاجع الغربةُ ذاكرةَ العابرين؛
وأنا ــــ من شدّةِ الوحدةِ ــــ أضاجعُ كفَّ يدي.
كلُّ الدروب...
سربُ أيائلَ مذعورةٍ يفرُّ من قلبي
إلى عينيّ؛
وهذا الأفقُ فاتر
مثلَ قهوةٍ باردةٍ لا تغري أحدًا...
يفتح عينيه ببطء. يدير وجهَه نحو النافذة، رامقًا بوجهٍ يابسٍ الضوءَ الذي يتسلّل من وراء الستارة...