من أقوال الجاحظ المشهورة: "المعاني مطروحةٌ في الطريق، يَعْرفُها العجميُّ والعربيُّ، والحضريُّ والبدويُّ، والقرويُّ والمدنيُّ. وإنّما الشأنُ في إقامةِ الوزن، وتخيُّرِ اللفظ، وسهولةِ المَخرج، وكثرةِ الماء، وفي صحّةِ الطبع، وجودةِ السَّبْك. فإنّما الشعرُ صناعةٌ، وضرْبٌ من النسْج، وجنسٌ من التصوير!" (كتاب الحيوان) أتساءل: أنستطيع أن نطبّق قولَ الجاحظ في الشعْر على نشاطاتنا السياسيّة؟ نحن، معشرَ الناشطين في المجال الفلسطينيّ أو القوميّ أو اليساريّ في الوطن العربيّ، مُضجِرون، تقليديّون، في غالبيّتنا الساحقة، "نطلّع دينَ" القارئ والمُشاهدِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  كنت أحاول أن أرسل مائة دولار إلى شخص في اليمن. مجرّد مائة دولار... ورقة بائسة مطبوعة بحبر رائحته...
  يناقش الأديب رئيف خوري علاقة الأدب بالرسالة القوميّة، سنة 1957. نصّ قديم تحلو قراءته في زمن جلد...
             أَستعيدُ قيثارتي القديمةَ بغُبارِها، ورائحةَ تِبغِكَ المُختمِرة. أُبْحرُ في قوافي...
قصص من أعداد سابقة
    لقمان المليان هو محافظ البلدة الواقعة شماليّ خطّ الاستواء الجديد. كان اسمُه يُطابق تضاريسَ بدنه...
    المؤلف: خوان خوسيه اريولا* نقلها عن الإسبانية: محمد منصور *** وصل الغريبُ إلى المحطّة المهجورة...
  ولدتُ في بيتٍ أشبهَ بالمكتبة: الكتبُ تُغطّي مُعظمَ الجدرانِ والزوايا، والصّحفُ والمجلّاتُ موزّعةٌ...
أرشيف الآداب