وطني،
أيّها الملاكمُ الصّنديد،
اهدأْ؛
فالجولةُ بيننا انتهت
وها أنا أترنّحُ قليلًا
قبل أن أسقطَ...
لم أدرِ أنّ صوتي كان هامسًا حتّى طلب منّي العسكريُّ الجالسُ خلف المكتب أن أرفعه. كرّرتُ ما قلت:
"...
في 15 نيسان (أبريل) أجرت مجلةُ الآداب، ممثّلةً بمراسلها د. عبد الحقّ لبيض، ومركزُ أجيال 21 للثقافة...