يقال إنّ الصمت عار؛ وهذا صحيح. إذ حين تُرتكب الجرائمُ وأنت تشاهدُها صامتًا، مع أنّ كلامَكَ لم يكن سيُعرّضُكَ (وأحبّاءك) للأذى، فأنتَ متواطئٌ معها. لكنْ، حين يتشاركُ المتقاتلون في الجرائم، فإنّ مناصرتَكَ لأحدهم عارٌ أيضًا، ويكونُ كلامُكَ ـــ من ثمّ ـــ عارًا. ولا يخفِّفُ من هذا العار تأكيدُكَ أنّ مناصرتَكَ تعود إلى أنّ جرائمَه "أقلُّ" من جرائم الآخر، ولا أنّها جاءت محضَ "ردّ فعلٍ" على جرائم هذا الآخر. فإذا أدنتَ المجرمين جميعًا، بالدرجةِ نفسِها، أو بدرجاتٍ متفاوتةٍ (على أساسٍ من الذرائع أعلاه)، فذلك لن يَشْفعَ لك عند المدنيّين الأبرياء: إمّا... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  وطني، أيّها الملاكمُ الصّنديد، اهدأْ؛ فالجولةُ بيننا انتهت وها أنا أترنّحُ قليلًا قبل أن أسقطَ...
  لم أدرِ أنّ صوتي كان هامسًا حتّى طلب منّي العسكريُّ الجالسُ خلف المكتب أن أرفعه. كرّرتُ ما قلت: "...
في 15 نيسان (أبريل) أجرت مجلةُ الآداب، ممثّلةً بمراسلها د. عبد الحقّ لبيض، ومركزُ أجيال 21 للثقافة...
قصص من أعداد سابقة
  خلف الحائط القرميديّ في المأوى الجديد الذي استأجرتُه، تعيش عوائلُ من مختلف المدن السوريّة بعد...
    عزيزي سعيد، هل سأبدو سخيفًا لو سألتُكَ: كيف حالُك؟ وكيف حالُ الناس تحت الحصار؟ لا بأس. أعرف...
    ثمّةَ ديكٌ يصيح. فعلى الرغم من أنّ البيت الذي أقطنُه يقع في منتصف العاصمة، فإنّ أهالي الأحياء...
أرشيف الآداب