من مفارقات الزمن العربيّ الجديد أن يعمدَ المعارضون تقليديًّا لعبد الناصر وللبعث (في صيغتيْه الصدّاميّة العراقيّة والممانعة السوريّة) إلى الضرب بسيفِ العروبة، متناسين أنّ ضرباتِ هذا السيف طاولتْهم، هم أنفسهم، في زمنٍ عربيٍّ أسبق. في الماضي القريب كان بعضُ مَن يضربون بسيفِ العروبة اليومَ يواجهون عروبيّي الأمس بشتّى العقائدِ والمفاهيم. في دولِ الخليجِ العربيّ، مثلًا، كان الإسلامُ هو السرديّةَ الأبرزَ في مناهضة "القومجيّين"، الذين جَرَتْ مماهاتُهم أحيانًا بالعَلمانية والإلحاد (بتأثيرٍ من "اشتراكيّةِ" غالبيّةِ القوميين والأنظمةِ العربيّةِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  ترجمة: أماني لازار خابيير مارياس   كنتُ أراهما بشكلٍ يوميّ على مدى ثلاثة أسابيع، ولا أعرف ما حلَّ...
  مع كلِّ يومٍ ينقضي أتعلّم، وأُجيد بعضَ المهارات. لكنّني أخسرُ أيضًا: أخسر مَلَكاتٍ أجمل، وأفقدُ...
  حول غابةِ الأرز  سورٌ من الملائكة يشيخون بلطف، كزمنٍ يتناسلُ من وجهِ امرأةٍ أحبّت كثيرًا؛ يتناسل...
قصص من أعداد سابقة
    ...وقد تبيّن لي، بعد تأمّل وتفكير، أنّ للسُّحُب هيئةَ الحلوى الهلاميّة. بيْد أنّني رسمتُ لها في...
  مذكّرة بتاريخ 12/3/1999   كان يومًا صعبًا. لا شيء يسير كما أحبُّ وأرغب. أفكاري تقودني إلى خلافاتٍ...
  نقلها عن الإسبانية وقدّمها: وضّاح محمود  في السنوات الأخيرة المنصرمة، كُتب العديدُ من المقالات في...
أرشيف الآداب