من مفارقات الزمن العربيّ الجديد أن يعمدَ المعارضون تقليديًّا لعبد الناصر وللبعث (في صيغتيْه الصدّاميّة العراقيّة والممانعة السوريّة) إلى الضرب بسيفِ العروبة، متناسين أنّ ضرباتِ هذا السيف طاولتْهم، هم أنفسهم، في زمنٍ عربيٍّ أسبق. في الماضي القريب كان بعضُ مَن يضربون بسيفِ العروبة اليومَ يواجهون عروبيّي الأمس بشتّى العقائدِ والمفاهيم. في دولِ الخليجِ العربيّ، مثلًا، كان الإسلامُ هو السرديّةَ الأبرزَ في مناهضة "القومجيّين"، الذين جَرَتْ مماهاتُهم أحيانًا بالعَلمانية والإلحاد (بتأثيرٍ من "اشتراكيّةِ" غالبيّةِ القوميين والأنظمةِ العربيّةِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  ترجمة: عبير الفقي     1. الأيّام الأخيرة للطفل المنتحِر   أستطيع أن أرى نفسي الآن، بعد كلِّ أيّام...
لا شكَّ في أنّ دوافعي إلى الكتابة كثيرة، لاسيّما أنّني أُجيدُ صياغةَ الوجع على الورق في محاولات...
  عندما ترحل الشمسُ وينوبُ عنها القمر لينيرَ هذه الدروبَ القديمةَ الخالية، أستيقظُ لأجدَ نفسي...
قصص من أعداد سابقة
  "أوعى تاكلوا أو تدقروا السمّاقات!" أكاد أجزم أنّها أكثرُ جملةٍ سمعتُها من جدّتي في مواسم القطاف....
  كان الليل مطرَّزًا بالقليل من النجوم المتلألئة، وهدوءٌ قلقٌ يسود مزرعةَ الحيوانات، وعقاربُ الساعة...
  إنّها الخامسة صباحًا. لا أستطيع التركيز. أحسُّ بألمٍ في كتفي اليمنى التي كادت أن تتحوّل إلى قطعة...
أرشيف الآداب